السبت، 23 أبريل 2011

الخيل فى القرآن الكريم

الخيل في القرآن الكريم

 أكرم الله عزّ وجل الخيل حيث ورد ذكرها في عدة مواضع من القرآن الكريم، واعتبرها من مصادر القوة والجاه ومتاع الحياة الدنيا.
يقول الله سبحانه وتعالى: ]زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ[ (آل عمران: 14). والخيل المسوَّمة كما قال ابن عباس "هي الراعية والمطهمة الحسان".
وأورد ابن كثير في تفسيره هذه الآية قول النّبي: ]ارْمُوا وَارْكَبُوا وَلَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا[ (سنن الترمذي، الحديث الرقم 1561).
كما قال تعالى مخاطباً إبليس، عندما سأل الله أن يجعله من المُنْظَرين ]وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَولاَدِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا[ (الإسراء، 64) (واستفزز: ادعوا واستثير، بصوتك: قيل باللهو والغناء، اجلب عليهم بخيلك ورجلك: أحمل عليهم بجنودك خيّالتهم ورِجْلَتَهُم أي الراكبين والسائرين على أرجلهم).
وقال عز من قائل: ]وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ[ (النحل: 8).
كما ذكر الله سبحانه وتعالى، الخيل في خبر سيدنا سليمان، وكيف شغلته بجمالها والتأمل فيها عن الذكر والصلاة: ]إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَاب[ (ص: 31-32). والخيل الصافنات أي التي تقف على ثلاثة قوائم وطرف حافر الرابعة، أو هي الجياد السِراع.
وقال تعالى: ]وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[ (الحشر، الآية 6) (الفيء كلُ مال أُخذ من الكفّار من غير قتال؛ والوجيف هو عدو الفرس السريع).

نموذح حديقة حيوان

. oخيل رسول الله محمد ( صلى الله عليه وسلم )

وحكي عن ابن خالويه قال: كان للنبي، r من الخيل: سَبْحَة، واللْحيف، ولِزَاز، والظَّرِب، والسَّكْب، وذو اللَّمَّة، والسَّرْحَان، والمُرْتَجِل، والأدْهَم، والمُرْتَجز، وذكر في موضع آخر مُلاوح والوَرْد، واليَعْسُوب. وذكر غيره: ذو العُقَّال والسَّكْب، واللْحيف، ولِزَاز والظَّرب، وسَبْحة، والبَحْر، والشَّحَاء.
وعلى هذا فيكون المتفق عليه هو الخيول الستة الواردة أعلاه، بينما المختلف عليه:
1. ذو العُقَّال: والعُقَّال داء يُصيب أرجل الدواب، سمي به لدفع عين السوء عنه.
2. الشّحاءُ: الفرس الواسع الخطو.
3. ذو اللِّمة: اللِّمة شعر الرأس إذا جاوز شحمة الأذن، سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين.
4. السِرحان: هو الذئب.
5. المُرْتَجِل: الذي يقتدح النار بزنده ويحفيها بين رجليه.
6. الأدهم: الدُّهْمة السواد. والأدهم: الأسود، والعرب تقول ملوك الخيل دهمها.
7. الوَرْد: لون أحمر يضرب إلى صفرة حسنة وقيل فرسين وردين: الكميت والأشقر.
8. اليعسوب: هو قائد النحل وذَكَرُها، ويقال للسّيد يعسوب قومه.

الجمعة، 22 أبريل 2011

زيارة مستشفى بروك

سلالات الحصان


وتندرج تحت سلالة الحصان العربي الأصيل خمس فصائل رئيسية، يُعتقد أنها تنتمي للخيول الخمسة التي أسلفنا ذكرها عند الحديث عن أصل الحصان العربي، وهي: الِكحيلان، والصّقلاوية، والعَبيْان، والشِّويمات وأم عَرْقوب. وقد ساد هذا الاعتقاد حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حيث أظهر بعض الأوربيين، وفي مقدمتهم المستشرق "كارل رضوان" اهتماماً بالخيل العربية، فقسموا سلالاتها إلى ثلاثة أنواع رئيسية، يدخل ضمنها 20 فصيلة رئيسية، تتفرع بدورها إلى 240 فصيلة فرعية. أما فصائل الحصان العربي من جهة الأم فقد أرجعها الباحثون إلى 23 فصيلة تعود في معظمها إلى أنواع ثلاثة؛ هي: الكحيلان، والمعنّكي، والصّقلاوي، (قد تُبْدل الكاف قافاً في المعنكي فيصبح: المعنقي).
أ. الكحيلان
يُعتبر أفضل الخيول العربية المُخَصّصة للركوب. وجماله ذَكَري الطابع، فحتى إناثه لا تخلو من مسحة ذكرية جميلة. ويتميز بكبر حجمه، وضخامة عضلاته، ويغلب عليه اللون البُنّي. وتندرج تحت فصائله فروع عديدة، منها: الحمداني والهدبان والشِّويمان والرَوْضان والوَدْنان والعجوز  والجّلابي والهيفي، والكروشان.
ب. الصّقلاوي
يعدُّ أفضل الخيول العربية لأغراض الاحتفالات، والمهرجانات، والاستعراضات. ويرجع ذلك إلى جماله الباهر الذي يتخذ الطابع الأنثوي حتى عند الفحول. ويمتاز عن الكِّحيلان برأسه الجميل، وجبهته العريضة، مع تَقَعُر واضح في جانبيّ الأنف، وهو أقل حجماً من الكحيلان. ومن أهم فصائله لجهة أمه: الصقلاوي  والعبيان  والجدراني  والدّهمان والرِّيشان  والطّويسان والموّاج  والميلوا و الشيفي والجدراني بن سودان.
ج. المَعَنّكي
جواد ممتاز، أكثر ما يُسْتَخدم لأغراض العدو والسباق. ويمتاز بطول عنقه ورأسه. فاره الجسم، ضخم الحجم، إلاّ أنه خشن المنخرين، وعيونه صغيرة إذا قورنت بعيون الخيول العربية الأخرى. ويختلف عنها أيضاً بكثرة الزوايا في وجهه. وتبقى الخيول المعنكية أصيلة ما دامت محافظة على صفاء سلالتها دون اختلاط مع السلالات الأخرى، لأن الاختلاط في أي مرحلة من مراحل تطورها يُفْسِّد نسلها ويزيل أصالتها. وهو من السلالات العربية التي دخلت إلى أوربا، ومن أشهرها الحصان العربي "دارلي" وهو الجد الأكبر للسلالة المعروفة "بالثروبيرد"، الذي كان معنكياً حَدْرياً. ومن أهم فروعه: المَعَنّكي والجَلْفان والسّعدان، والسّمحان، وأبو عرقوب، والمخلّدي، والزّبدان، والسَّبيلي (نسبة إلى ابن سبيل) والحَدْري (نسبة إلى ابن حدر)، والكوبيشان.
الخيول العربية الاصلية وتاريخها
ممكن القول إن الحصان العربي الاصيل يعتبر من اقدم الجياد على الاطلاق بدمه الاصيل الذي يسري عبر عروق كل نسل من سلالاته, بل إن الحقائق التاريخية تشير الى أن بلاد العرب لم تعرف الا سلالة واحدة من الخيل الاصيل أستخدمت لغرضين أثنين هما الحرب والسباقات.

الخيل العربي الأصيل

معنى الاصالة :
تعتبر الاصالة للخيل إحدى أهم الخصائص التي يبحث عنها وتعود الاصالة في الخيل إلا انها ميلادها تم من سلالة أصلية دون الاختلاط بدماء دخيلة(هجين). إضافة الى ضرورة وجود السلالة بصفة مستمرة.وحسب رأي المؤرخين فأن الخيل العربية الاصيلة هي الخيل ذات السلالة الاصيلة الوحيدة للخيول العربية...اي ان خيول السلالات الاخرى تسمى خيول (مؤصلة) وليست خيول أصيلة ذات دماء نقية.
والخيل يتميز بعدة أشياء اهمها:
جمال الشكل: يمكن الحكم على الحصان العربي الاصيل أثناء عملية الانتقال من حالة السكون الى الحركة..حيث التحول من جواد بمظهر عادي الى جواد مملوء ومفعم بالحركة والنشاط المتقد. حيث لا توجد سلالة خيل تمتلك تلك الصفات الجسمانية البديعة بدءاً من رأس معبر وجميل مروراً بالرقبة المرسومة باناقة, والعين الكبيرة المشرقة..وحتى تنتهي الى الذيل



الخيل العربي الأصيل
القوة والقدرة على التحمل :
على الرغم من ان حجم الحصان العربي الاصيل صغير مقارنة بغيره من السلالات الاخرى الا انه يمتاز بالقوة والقدرة على التحمل بشكل مغاير لبنيته.
كما انه قادر على قطع الكثير من المسافات الطويلة
دون أن تبدوا عليه علامات التعب و الإجهاد.
القدرة على نقل ما تمتاز به من صفات إلى ذريتها لمدة قد تصل الى قرن كامل.مواصفات الخيل العربي الاصيل :
اللون : يغلب اللون الأبيض على  الخيل العربية الاصيلة كما ان الخيول الكميتة او الحمراء هي المشهورة كما يوجد عدد من الخيول العربية الاصيلة شقراء اللون.
القامة : كما ذكرت سابقاً ممكن ان نقول ان الخيل العربي الاصيل قصيرة القامة ويعود السبب إلى اسلوب الذي يتبعه البدو حيث يعتمدون على عشب المراعي او بغذاء غير كاف إضافة الى انه نظراً لقلة عدد الأحصنة الفحول الذكور تذهب بعض الكتب التاريخية التي تتحدث عن الخيل العربي تقول ان كل فحل مطلوب منه التعامل مع 200 فرس.
البدن: الحصان العربي يمتاز بشكله الجميل وحسن مظهره وجمال تنسيق بدنه. عرض الحصان العربي متوسط.والصدر نام نمواً رائعاً..تسمى العرب ظهر الحصان بالصهوة وعند الحديث عن الفرس العربي فأن طوله أقل من بعض السلالات الاخرى..تمتاز الخيل العربية الاصيلة بالصلابه بسبب وجود قامتين اماميتين نحيلتين مستقيمتين ناميتين مع وجود حوافر مثالية.
بعض الاوصاف الاخرى والشكل العام:
إضافة الى ما سبق يمتاز الخيل العربي الأصيل برقة جلده ونعومته, بل يمكن القول على انه املس مصقول ويحتلف ملمس الشعر في الصيف....عنه في الشتاء...وذيله مرتفع الى اعلى أثناء عملية السير او الركض.
من اهم ما تمتاز به الخيل العربية الاصيلة هو الذكاء والطيبة...كما انها نشيطة وذات همة كبيرة.
ومهما ذكرت لكم من صفات الخيل الجسمية والطباع التي يمتاز بها الخيل العربي الاصيل عن غيره الا ان التجربة وقيادة الخيل العربي الاصيل هي التي ستبرهن لكم صحة ما أقول فعلاً.
حيث انه وبمجرد ما يمتطي الفارس على صهوة الخيل العربي الاصيل الا ويدرك ما يتسم به الخيل من همة ونشاط وذكاء وخفة الحركة والقدرة على التحمل....أن ملاحظة حصان عربي أصيل يتحرك أمامك يتبين لكم الاتي:
لا يرفع الحصان القائمتين الأماميتين عالياً على الاطلاق..لا تنعقف القوائم عند الركبة والرسغ الا قليلاُ جداً ويدفعها الى الامام بقوة..وعندما يجري الحصان او يعدو تكون خطواته طليقة و طويلة.
والقائمتان الخلفيتان تتخطيان القائمتين الأماميتين بسهولة عند العدو..ان العدو باقصى سرعة هي أفضل طريقة للعدو الحصان العربي الاصيل.